ابو البركات

457

الكتاب المعتبر في الحكمة

302 الفصل الثاني - في النفس وماهيتها . 306 الفصل الثالث - في تعديل الافعال النفسانية ونسبتها إلى القوى . 312 الفصل الرابع - في تمحل ما يمكن من الحجج لما ذكر من القوى وتتبعها وتحقيق النظر فيها . 319 الفصل الخامس - في اشباع القول في هذا المعنى وتلخيصه . 322 الفصل السادس - في الادراكات والمعارف النفسانية وتحقيقهما . 326 الفصل السابع - في تصفح ما قيل في البصر والابصار بالشعاع والانطباع وما قيل في السمع . 331 الفصل الثامن - في تكميل النظر في الابصار والسمع وتحصيل الرأي المحقق فيهما . 336 الفصل التاسع - في باقي الادراكات الحسية وهي اللمس والذوق والشم 340 الفصل العاشر - في الادراكات الذهنية . 344 الفصل الحادي عشر - في تعلق النفوس بالأبدان وآليتها في افعالها 350 الفصل الثاني عشر - في تتميم القول في الادراكات الذهنية وآلاتها 354 الفصل الثالث عشر - فيما يقال في النفس من أنها جوهر أو عرض 359 الفصل الرابع عشر - في تأمل هذه الحجج وتتبعها 364 الفصل الخامس عشر - في تحقيق القول في ان النفس جوهر قائم بنفسه موجود لا في موضوع 368 الفصل السادس عشر - في حال النفس قبل تعلقها بالبدن وما يقال من قدمها وحدوثها 371 الفصل السابع عشر - في تتبع هذه الحجج 377 الفصل الثامن عشر - في بيان حدوث النفوس وابطال قدمها وتناسخها 379 الفصل التاسع عشر - في وحدة النفوس الانسانية أو كثرتها بالشخص أو بالنوع